الشهداء يرحلون جسدًا ويَحْيَوْنَ فكرًا تعزية :الشهيد البطل المتظاهر الشيخ عبدالناصر الطرفي الطائي الذي اغتالته الايادي الاثمة من المليشيات الولائية

 

الشهداء يرحلون جسدًا ويَحْيَوْنَ فكرًا            

تعزية :الشهيد البطل المتظاهر الشيخ عبدالناصر الطرفي الطائي الذي اغتالته الايادي الاثمة من المليشيات الولائية

9909

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل احياء عند ربهم يرزقون ، وقوله تعالى

 

إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيم.

 

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدرة ينعي مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان في جنيف الشهيد البطل الشيخ عبد الناصر الطرفي الطائي

 

وتتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة لجميع افراد عائلة الشهيد الكريمة ولأصدقائه ومحبيه ، راجين من العلي القدير أن يتغمد الشهيد بواسع رحمة ويسكنه فسيح جناته ويلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان،

 

إنا الله وإنا إليه راجعون

 

أن "عدم الكشف عن المتورطين في الكثير من الاغتيالات السابقة، شجع عصابات تكميم الأفواه وحرية الرأي على استئناف جرائمهم".

 

مركز الرافدين الدولي للعدالة وحقوق الانسان

جنيف في 03 نوفمبر 2020

  • قراءة 96 مرات
الدخول للتعليق