في الرد على رسالة الصحافي والكاتب الاعلامي الوطني الاستاذ مظهر عارف الذي وجه رسالته الى المنظومة الحقوقية للدفاع عن العراق

في الرد على رسالة الصحافي والكاتب الاعلامي الوطني الاستاذ مظهر عارف 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الاستاذ مظهر عارف صاحب القلم الحر و المواقف الوطنية الثابتة

 

تحية وطنية عراقية لجنابكم الموقر

 

عطفا على رسالتكم الثمينة فاننا نؤكد على ما اوردتموه من الوضع المأساوي الذي يمر به عراقنا الحبيب جراء الاحتلال الاميركي الغاشم و من بعده الإحتلال الايراني المجرم مما خلَّف ضحايا عراقيين بالملايين و لا يعني مصطلح الضحايا فقط القتلى أو المصابين من أعمال العنف، بل إن أرقام الأمية وتفشي المخدرات والفقر والبطالة والجريمة المنظّمة ما زالت تتصاعد، وسط شلل شبه تام في القطاعين الصناعي والزراعي، و الاقتصادي وفشل معلن في قطاعات الصحة والتعليم والخدمات، كالكهرباء والمياه.

و لا شك ان المشهد السياسي العراقي مشهد معتم و مخيفا

مليئ بكل الوان الفساد و الجرائم التي يندى لها الجبين .فمنذ 2003 و العراق يعاني ويلات الاستعباد والاستبداد من الاحتلالين الاميركي و يليه النظام الإيراني المجرم و ذلك عبر اذرعه الميليشاوية الولائية و ذيوله الخائنة التي عاثت في العراق فسادا و اجراما .لقد بات جليا ان ايران تحتل العراق بكل معنى الكلمة و تعتبره ولاية من ولاياتها وتحاول بشتى السبل القذرة و الوحشية عمل تغيير ديموغرافي في النسيج السكاني للوطن و تحويله الى صفوي ايراني من خلال اسلوبها الاجرامي في ترهيب الشعب العراقي بمجازر القتل الجماعي و التهديد و الخطف القسري والتغيب و المعتقلات و السجون بدون تهم قانونية واضحة فقط الاكتفاء بوشاية المخبر السري لتجعل المواطن العراقي يلجأ الى الهجرة و الهروب من وطنه الام حفاظا على حياته و هكذا يتم تفريغ العراق من اهله و بذلك تقوم ايران بالسيطرة على العراق كاملا و جلب كوادرها الصفوية ليصبحوا هم سكان العراق و هذا ما جرى في مناطق عراقية عدة و مايجري الان في منطقة صلاح الدين .

و نحن في مركز الرافدين الدولي للعدالة و حقوق الإنسان نؤكد على شرعية المظاهرات الشعبية و ثورة تشرين و مع دعم العصيان المدني والانقلاب العسكري ضد العملية السياسية الفاسدة برمتها . فنحن مع المعارضة العراقية الوطنية التي تهدف الى اعادة العراق الى الشعب العراقي و التخلص من كل الرموز السياسية الفاسدة .

اننا في مركز الرافدين الدولي للعدالة و حقوق الإنسان نرصد جميع الجرائم والانتهاكات ضد الشعب العراقي الحبيب ونوثقها و في تواصل دائم و حثيث مع كافة منظمات حقوق الإنسان الدولية و المحاكم الجنائية الدولية و على منصات التواصل الاجتماعية لكشف جرائم النظام الايراني الوحشي و محاكمته و اعادة الحق للمواطن العراقي البسيط بالاضافة الى محاسبة كل الحكومات العراقية ما بعد 2003   لانهم عبارة عن منظومة اجرامية موحدة وكلهم مشترك في تدمير العراق وجرائمهم لن تسقط بالتقادم . على اننا في نفس الوقت ندين و بشدة الصمت المدقع للمجتمع الدولي تجاه ما يرتكبه النظام الايران و ميليشياته الوحشية من جرائم و انتهاكات ترتقي لان تكون جرائم حرب ضد الانسانية .

اخوكم د. راهب صالح

المدير التنفيذي لمركز الرافدين الدولي للعدالة و حقوق الإنسان

453255555

 

15\03\2021

  • قراءة 50 مرات
الدخول للتعليق