قائد ميليشيا المالكي في الموصل (ناصر الغنام) يخطف ابرياء ثم يقتلهم بالتعذيب بعد أن يعرضهم على الفضائيات

قائد ميليشيا المالكي في الموصل (ناصر الغنام) يخطف ابرياء ثم يقتلهم بالتعذيب بعد أن يعرضهم على الفضائيات

 مذكرة القاء قبض على المجرم العقيد خالد جارو محمد صادرة من محكمة استئناف نينوى

وأهالي الموصل يطالبون بنتفيذ أمر القاء القبض وعدم تغييبه في مجرات النسيان

الموصل تحت المجهر

أصدر قاضي محكمة استئناف الاتحادية مذكرة أمرالقاء قبض على المدعو خالد جارو آمر فوج في اللواء السابع ضمن تشكيلات الفرقة الثانية المشبوهة في الموصل بقيادة راس الفتنة فيها ويد المالكي المحقونة بكراهية أهل نينوى على أساس طائفي (اللواء الركن ناصر الغنام)، وجاء في المذكرة التي حملت الرقم 1319 في 11/ 8/ 2011 ما نصه: إلى أعضاء الضبط القضائي وأفراد الشرطة كافة وكل من تقع هذه المذكرة بين يديه، إنكم مأذونون بالقبض على المتهم العقيد خالد جارو لارتكابه جريمة على وفق المادة القانونية 406/1/ج ق.ع. (صورة من المذكرة في أدناه

وتأتي مذكرة إلقاء القبض هذه على خلفية قيام المتهم العقيد خالد جارو محمد بتعذيب سجينين حتى الموت دون محاكمة أو ذنب وهما المغدروين (ريان مؤيد حسن) 31 سنة و(مضر محمد عجرم)  30 سنة.

وجاء في كتاب مديرية شرطة أبي تمام في الموصل الموجه إلى المديرية العامة لشرطة نينوى/ الجنائية – الحركات طلبا بمفاتحة الفرقة الثانية التي ينتسب إليها المتهم لتنفيذ أمر إلقاء القبض بحقه.

وكانت الفرقة الثانية ارتكبت انتهاكا فاضحا باعتقال شباب أبرياء من مدينة الموصل وقتلهم بعد عرضهم على الفضائيات، على خلفية لاتهامهم بتهم باطلة، دون محاكمة أو ذنب. وكشف مصدر في محكمة استئناف نينوى لـ(الموصل تحت المجهر) أنه اطلع على ملفات التعذيب والجرائم التي تحصل بحق ابناء شعبنا، وأن المحكمة حصلت على صور أحد الشهداء المغدورين وهو (ريان مؤيد) الذي اعتقلته من داره في حي البكر الفرقة الثانية التابعة للمجرم (ناصر احمد الغنام) في يوم 16 تموز الماضي على يد العقيد (خالد جارو محمد)، وفي يوم 22 تموز ظهرالمغدور على شاشات الفضائيات  يعترف بجرائم منسوبة له لم يرتكب أيا منها لكنه أجبر على الاعتراف بها تحت طائلة التعذيب، وأضاف المصدر أن حالة المغدورين تذكرنا بما فعله لواء الذيب سيء الصيت باهل المدينة في عام 2004 عند سقوط المحافظة بيد الميليشيات الموجهة من الأمريكان والايرانيين على حد سواء، في وقت أكد مصدر من داخل استخبارات الشرطة ان المغدور ريان بريء من التهم المنسوبة اليه وفي يوم 26 من الشهر نفسه تسلم ذووه جثته من دائرة الطب العدلي في الموصل وعليها اثار تعذيب وحشية.

 وكان قائد الفرقة الثانية المجرم ناصر الغنام عقد بعد أيام من القاء القبض على مجموعة من شباب المجموعة الثقافية، وسكان هذا الحي من شريحة الطبقة المثقفة، عقد مؤتمرا صحفيا حضرته وسائل الإعلام وهو المؤتمر الذي عرض الغنام فيه المعتقلين، ناسبا إليهم اعترافات على 99 جريمة إرهابية – على حد قوله- وبعد أيام عُثر على جثتي المغدروين (ريان مؤيد حسن)  و(مضر محمد عجرم)  في الطب العدلي وقد فارقا الحياة جراء التعذيب الوحشي.

هذا ويطالب اهالي مدينة الموصل الجهات العليا في بغداد العمل على تنفيذ قرار القاء القبض بحق المجرم خالد جارو ومحاكمته محاكمة توصله الى الاعدام بناء على الجرائم التي ارتكبها ويرتكبها بحق الموصليين العزل، وان لا تغيب مذكرة امر الاعتقال في دواليب النسيان التي تغص بمذكرات اعتقال مسؤولين مجرمين وفاسدين دون تنفيذ.

 

  • قراءة 28 مرات
الدخول للتعليق