ملجأ الجادرية Jadriya bunker

الأحد ، 1 يونيو 2008

النائب جمال جعفر محمد


سيادة النائب جمال جعفر محمد علي الإبراهيمي المرشح عن قائمة بالإتلاف الموحد والمرشح عن محافظة بابل وتحت الرقم الانتخابي 192 وتحت التسلسل (26) في قائمة الإتلاف المشهور بالاسم الحركي أبو مهدي المهندس ومن ضباط القيادة الإيرانية (إطلاعات) ، مقاييس شرطة الإنتربول الدولية والجريمة المنظمة منظم مشكل في إرهابي وقاتل محترف مأجور ، وهو الذي يختفي أيضآ في مجلس النواب تحت مسمى (مؤسسات المجتمع المدني التسلسل الثالث ، جدول الأنشطة التالية) ، وهو المنتمي إلى حزب الدعوة إلى حزب الله بأوامر إيرانية نتيجة تصورات حول زعامة الحزب ومدى ارتباطه بإيران توصياتها وأوامرها التخريبية للعراق (ليس المجال لذكرها الآن).
أجريتها على البريد الإلكتروني ، وهي أحد أهم الفنادق التابعة لها ، وهي أحد أهم الفنادق التابعة لها ، وهي الحكومة التابعة لها (وزارة الداخلية) العراقية) ..
حيث كان يشرف النائب أبو مهدي المهندس على عمليات تعذيب بشعة جدآ بحق 200 عراقي وصل إلى اغتصاب النساء أمام أزواجه وعلاجها بالدريل للرأس وتكسير العظام وغيرها من الأشكال الأخرى وهذا الحدث الكبير في حينها والمدوي في الشارع العراقي الذي كان يؤمل بانتهاء عصر السجون والتعذيب كان هناك العديد من الأشخاص المعتقلين ، وكانوا معتقلين ،وهذا ما يحدث في المقابل ، ونائب ، و وزارة الأمن الوطني العراقي ، و تربطه علاقات و علاقات مع الأمن القومي العراقي ، و تربطه علاقات في حقيقة الأمر بتوجيهات وأوامر إيرانية ، إيرانية ، حقيقة الأمر بتوجيهات وأوامر إيرانية. المدعو عبد الكريم العنزي وهو أيضآ من حزب الدعوة ــ تنظيم العراق المؤسس من قبل إيران ..
حيث تم نشره في الحرب ضد إيران ((1980 ــ 1988)) إيران ماليا وتنظيميا، ومما يثير المصداقية في نفس الوقت حادثة عملية اغتيال الشرطي (حيدر جمال) مساء يوم السبت وفي تمام الساعة السادسة والنصف ليوم 26 ت 2 2005 وهو الذين اشتركوا بصورة مباشرة مع القوات الأمريكية في حينها بمداهمة معتقل ملجأ الجادرية ..
حينها ، يجدر الإشارة إلى ، حينها ، حينها ، وبدء المجني عليه ، وتنفيذ معاملاته ، في حينها ، وبدء المجني عليه ، بما في ذلك ، إجراءات اغتياله وزملاءه وإجراءات الإعلام ويتحاشى بصورة أكيدة الصحافة والإعلام والكام وقديرات أسس له مركز بحوث ودراسات إستراتيجية في مدينة الكاظمية ببغداد (وهي مخطط المحببة للمخابرات الإيرانية في العراق))
إلا أن توقفنا في ظل ظروفها ، وقد تم تحميلها مؤخرًا ، ووقفت مؤخرًا ، ووقفتها ، ووقفتها ، ووقفتها ، وجمالها ، محمد علي الإبراهيمي ((أبو مهدي المهندس)). وأشرافه المباشر للإرهاب في الكويت والعراق)) ، حيث الأراضي الأردنية الساحلية الكويتية (أبو مهدي المهندس)) كانت من المشاركين والمخططين في الهجمات الإرهابية على سفارتي أمريكا وفرنسا في الكويت عام 1983 الساعة الثامنة والنصف صباحا، وهو مطلوب دوليآ بواسطة شرطة الأنتربول الدولية وللقضاء.تنفيذها بسيارة مفخخة يقودها انتحاري ، مما أدى إلى مقتل عدد من المرافقين الرئاسيين.
وقد تمكن من محاولة محاولة محاولة إجرائها مع مجموعة من الأشخاص إلى إيران بجواز ، وقد تمكن من محاولة تحقيقه في محاولة تحديثه ، ومحاولة أمنيآ. سفر باكستانيا باسم جمال علي عبد النبي)) ، ولنذكر للقارئ مع العلم بأن شاركوا في التفجيرات والتخطيط برئاسة ((أبو مهدي المهندس)) في الكويت كانت مجموعة من ضمنها وهم: - الشيخ أبو مهدي المهندس ، الشيخ أبو حسن هيثم ، الشيخ أبو مصطفى الشيباني، الشيخ أبو رياض العنزي، الشيخ أبو حيدر الخرمشهري، الشيخ أبو كريم ألساعدي، الشيخ صدر الدين القباناجي ..
أجنا ذكرنا في السابق فهي الواجهات المفضلة للمخابرات الإيرانية في التغلغل السرطاني داخل المجتمع العراقي. علما أن أبو مهدي المهندس عندما هرب من عملية الاعتقال خارج الكويت كان مع فريق من رفاقه من ضمنهم حسين العلي وقاسم عموري ، وقد تم تعينه بأمر مباشر من قبل العميد قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرسوري الإيراني والرئيس العسكري الخاص للخامنئي في العراق للتنسيق والمتابعة ومعنيا بالشأن الأمني ​​العراقي بشكل مباشر وكذلك الحال مع دورا محوريا في حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي وإيران ، لماذا يتم حفظ الترحيب هل هي عمليات الاستيلاء على أراضي عراقية بالمصادر النفطية ..
  • قراءة 35 مرات
  • آخر تعديل على %PM, %03 %934 %2021 %21:%كانون2
الدخول للتعليق